الصفحة الأولى

الاتصال بنا 

سـوريا

English

 

 

الشحن |  طلب شراء |  طلبات خاصة  طلب شراء جملة  |  كيف أشتري

         

 

صابون

 

سـيوف

أراكيل
مجوهرات
 
زجاج
نحاس
 
أقمشة- ألبسة
فنون منزلية
 
مـوزاييك- حجر
مـوزاييك- خشب
قاشاني
 
مـواد إنارة
أثاث منزلي
ديكورات داخلية
 
 
تاريـخ سوريا

  

 

 

 

 

 

www.Syriangate.com

 

 

 

البيمارستان شاهد على عبقرية عربية
علاج الجنون بالموسيقا والذهب

 

 

قي “البيمارستان النوري” شاهداً على زمن قديم تميز بالابتكارات الطبية والتفوق العلمي. وظل هذا المكان محاطاً بالغموض والغرابة والأحكام الشعبية المتعددة طيلة سنوات عديدة طالما أنه كان ملجأ للمبعدين عن الحياة والمتوجعين من ضرر الآخرين وهم يحملون قناعات راسخة بأن الناس الذين ودعوهم قبل لجوئهم إلى هذا المكان مصابون بالجنون. ولكن أطباء ذلك الزمن كانوا مقتنعين أيضاً بأن هذه الفئة التي أصيبت في الرؤوس والأعصاب وتعرضت للجنون، بحاجة إلى علاج خاص ومتميز طالما أن الكثيرين يأتون إلى “البيمارستان” وهم يشيرون إلى ما وراء الأسوار، مؤكدين أن المجانين الحقيقيين قابعون هناك يبيعون ويشترون ويأكلون بعضهم أيضا!
وتروي حكايات “البيمارستان” بأن أكثر زواره المحتاجين للعلاج السريع، كانوا يجيدون الضحك من دون سبب يذكر. ويتلهون بالحكايات العجيبة والمسلية. وكثير من المرضى المصابين بالجنون كانوا يطلقون الأسماء التاريخية على أنفسهم متناسين أسماءهم الحقيقية.
وقبل بناء المستشفيات الحديثة، كانت المعالجة تتم بالموسيقا دائماً، وقطع الذهب أيضاً. وكان المجانين “مسالمين وبسطاء ومقهورين من الأبناء أو الأقرباء أو الجيران، كما يرد في وثيقة في البيمارستان.
دار طبية: وفي عام 549 هجري، عام 1154 ميلادي، بنى السلطان نور الدين الزنكي هذه الدار الطبية داخل السور التاريخي وقرب سوق الحميدية والجامع الأموي، وبعد سنوات أطلق عليها الحكام المتتابعون اسم “البيمارستان النوري” نسبة إلى بانيه الأول. واستمر المكان في استقبال المرضى حتى نهايات القرن التاسع عشر، وفرغ من الأطباء والمرضى بعد بناء المستشفيات الحديثة، وأهمها في تلك الفترة من بدايات القرن العشرين المستشفى الوطني الكبير، وحينها تمّ إخراج المرضى إلى مستشفى آخر. وتم تحويل البيمارستان إلى مدرسة للفنون النسائية والتجارة، ثم انتبهت مديرية الآثار إلى أهميته الأثرية وبنائه المتميز بارتفاع الجدران والأبواب الصخرية، فحوّلته إلى متحف لابتكارات الطب العربي، ويدخل في المفكرة السياحية مع المتاحف الأخرى.
ولكن ما حكاية الذهب الذي كان أهم عناصر المعالجة؟
تقول المديرة المشرفة نهلة المنجّد وهي تشير إلى وثيقة مطبوعة على أوراق داكنة، إن إدارة المستشفى (البيمارستان) كانت تتعامل مع المرضى من خلال عدة أساليب متعددة وناجحة، أما حكاية الذهب فهو يشكّل تجربة للمريض الذي يتعافى ويغادر المكان، فتتم إقامة احتفال صغير ليودع أصدقاءه، فتمنحه إدارة المستشفى خمس قطع ذهبية، ويكون المطلوب منه أن يصرف جزءاً منها لكي لا يضطر للعمل مباشرة ويختلط بالناس، ويبقى الجزء الآخر ليفتتح عملاً خاصاً به.
علاج بالموسيقا: ومن أساليب المعالجة أيضاً، اعتماد الطب في تلك الفترة قبل بدايات القرن العشرين، على الموسيقا كعلاج ضروري لتهيئة المريض لكي يتقبل أدوية الأعشاب، أو الحقن الطبية حينما تكون إصابته العقلية بالغة ما يجعل إدارة المستشفى تضعه في مكان انفرادي قبل أن تدمجه مع زملائه الآخرين.
ودائماً يتكرر عزف الموسيقا في كل جوانب المكان سواء كانت إقامة المرضى ضمن الصالة الضخمة، أو داخل غرف صغيرة خاصة.
طيور محنطة: في قسم آخر تبرز طيور محنطة، وتقول المشرفة غادة: “هذه الطيور المحنطة نضعها في هذا المتحف لتدل على ابتكارات العرب السابقين في الطب بكل مجالاته، ما جعلهم يحنطون الطيور بطرق علمية مبتكرة لكي تقاوم الزمن وتبقى إلى هذه الفترة، فهذه الطيور عمرها الآن ما يقارب الثلاثمائة عام، وهي مؤهلة لتبقى قروناً وكأنها واقفة على أشجار الغابات”.
وتضيف أن البيمارستان لم يكن مخصصاً فقط لمرضى الأعصاب. بل كان يفتتح بعض قاعاته لتدريس الطب، وتخرّج فيه بالطبع أطباء كثيرون.
وتقول رزان حربا وهي تطوف في أقسام البيمارستان إنها قرأت عنه كثيراً، وأهم ما قرأته كتاب “النجوم الزاهرة” لابن شاهين، وهي تزوره بعدما أتيح لها السفر من بيروت بعد غياب عشر سنوات عن دمشق. وتضيف: “أعتقد بأن البيمارستان الذي أطلق عليه الناس سابقاً اسم “المرستان” هو من أهم العناصر الطبية سابقاً وحالياً، فحتى الآن لم نسمع أن أحد المستشفيات اهتم بمريضها بعد خروجه منها، أو منحه المال الكافي ليبدأ حياة جديدة”.
وتقول سمر بنقسلي الطالبة في كلية الطب، إنها تزورالبيمارستان النوري” للمرة الثالثة، وهي تكتشف دائماً جوانب جديدة، وأكثر ما لفت إعجابها وجود مقاعد طبية نموذجية تكفل راحة المريض أثناء العلاج، وأهمها المقعد الذي كان يستعمل أثناء معالجة الأسنان”.
وتقول السائحة صوفي، إنها لم تأت لكي تتطلع على النماذج الطبية ولكنها شاهدت صور “البيمارستان” في “الكتيبات السياحية فلفت بناؤه القديم أنظارها، وحينما زارته اكتشفت بأنه يشبه القصور القديمة، لكنه يشير إلى أهميته السابقة من خلال المعروضات، ويكشف بالتالي عن مهماته القديمة بواسطة الأسوار العالية التي خصصت لمنع المرضى من الخروج إلى الأحياء المجاورة، بعكس القصور الدمشقية المنخفضة الجدران، ما يدل على وجود الأمان في الحقب القديمة.

 

دمشق – "الخليج":4/6/2004

 

 

  أراكيل مذهبة ومفضضة

صناعة يدوية

 

أثاث منزلي 

عجمي

 حفر وتطعيم

 

زجاج  يدوي

رسم يدوي

 بالذهب والبلاتين

 

الصناعات التقليدية من

مواد الانارة المتنوعة

 

 

قيشاني

الخزف اليدوي

  السوري المشهور

 

صابون غار  اصلي

طبيعي

100%

 

بروكار

أقمشة وألبسة من الحرير الطبيعي

 أغباني وداماسكو

 

 انضم إلى قائمة مراسلاتنا
 لكي نتمكن من اعلامك بكل جديد

البريد الألكتروني

أخبر صديقاً عن البوابة السورية

 

Copyright ©2003-2010 syriangate.com. All Rights Reserved.