الصفحة الأولى

الاتصال بنا 

سـوريا

English

 

 

الشحن |  طلب شراء |  طلبات خاصة  طلب شراء جملة  |  كيف أشتري

         

 

صابون

 

سـيوف

أراكيل
مجوهرات
 
زجاج
نحاس
 
أقمشة- ألبسة
فنون منزلية
 
مـوزاييك- حجر
مـوزاييك- خشب
قاشاني
 
مـواد إنارة
أثاث منزلي
ديكورات داخلية
 
 
تاريـخ سوريا

  

 

 

 

 

 

www.Syriangate.com

 

 

البيت الشامي إبداع هندسي من وراء حجاب


يلاحظ الزائر لبيت دمشقي تاريخي اهتمام اهل الشام بتزيين وزخرفة الدور من الداخل.. فقد كانوا ينظرون في البناء الى ثلاثة مقاصد في آن واحد هي المحافظة على الدين والصحة وطبيعة الاقليم معا.
والنافذة في البيت الشامي لابد منها لنفوذ النور ودخول الشمس وتجديد الهواء وكانت تفتح على صحن الدار والايوان والمشارق الواسعة فقط ولا تفتح على خارج الدور كالطرق بحيث يظل كل ما في الدار ضمن جدرانها ولا يتعداها بعيدا عن انظار الغريب والقريب على السواء.
ويقال ان اول بيت عربي شيد في دمشق كان للخليفة الاموي معاوية بن ابي سفيان حيث شيد داره التي عرفت بدار الامارة وبقصر الخضراء ايضا نسبة الى القبة الخضراء التي كانت تعلوها وكانت الى جوار الجدار الجنوبي “للجامع الاموي الكبير” تتصل به بباب خاص.
وعن الخصائص الجمالية والهندسية للبيوت الشامية القديمة يقول المهندس فرح العش ان اجمل وصف قرأته للبيت الدمشقي هو ما كتبه احد الباحثين الاجانب حيث شبهه بالمرأة المحجبة التي لايرى من محياها الا ما ندر مضيفا ان الوصف بأبسط معانيه فيه العبرة التي اذا اردنا ان نصف البيت الدمشقي لكانت العبرة في البساطة الهندسية والتكوين والتشكيل الخارجي وروعة ودقة الإبداع.
والبيوت والدور الاثرية والتاريخية التي يمر بها الانسان في دمشق القديمة لا يمكن ان تحمل هذا الوصف الا حين يدخلها المرء ويشاهد ما يستره الحجاب من عظمتها ومن البساطة والحشمة فيرى الزائر جدرانا باسقة وزخارف هندسية وفنية متناغمة واشجارا ونباتات متنوعة0 وعندما يدخل الزائر احد البيوت الشامية القديمة العريقة فاول ما يواجهه عند بوابتها ما يسمى الخوخة التي تسمح بمرور الانسان وحيدا ضمن باب البيت الكبير.
اما مفردات البيت الشامي من الداخل فتبدأ بعد دخول البيت من الخوخة وفي الطريق لصحن الدار يمر الزائر بدهليز “ممر ضيق ومعتم” حتى اذا دخله يقف امام فسحة ضخمة مفتوحة الى السماء تزينها الاشجار والنباتات الشامية العريقة والزهور الدمشقية النادرة.
فهناك الياسمين وشجر التوت والنارنج والكبار والليمون الحلو والحامض والبرتقال وهي من الاشجار التي لايتبدل ورقها ولا يتساقط لا في الصيف ولا في الشتاء بل تظل خضراء نضرة طوال العام وهكذا يكون صحن الدار كروضة غناء تغني عن الحدائق الخارجية للقاطن.
ومن مفردات البيت الشامي الليوان وقاعات الاستقبال والضيافة حيث لايخلو سقف الليوان من الزخارف الخشبية المنفذة بعدة اشكال فيرى الزائر في صناعتها الحشوات والملايات والسراويل وغيرها0 ولا تخلو أي دار من الدور الاثرية من قاعة رئيسية للضيافة والاستقبال ولاتخلو هذه من ارضية متفاوتة المناسيب لتخلق تيارات هوائية رطبة وعازلة وحافظة لدرجة الحرارة المعتدلة حيث الارضية الاساس عند المدخل والقطر الذي يرتفع بأرضية عن الاولى فتكون هذه القاعات بقطر واحد او اثنين او ثلاثة احيانا.
وفي التوزيع العام تقسم هذه البيوت الى ثلاثة اقسام وهي السلملك للرجال والحرملك للنساء والخدملك للخدم.
اما بالنسبة للاثاث فكانت لغرف الدار دكات وعتبات فالدكات تغشاها دفوف خشبية تفرش اولا بالحصير وفوقه تمتد الطنافس والبسط وعلى اطرافها توضع المقاعد الطواطي او الدواوين ومساندها المغلفة بنسيج موشى معروف باسم دامسكو أي الدمشقي وهو نسيج مخملي منقوش نقشا فاتنا لطيفا وهذه الصناعة فقدتها دمشق واستعاضت عنها بنسيج صوفي او قطني.
وفي الطوابق الاولى هناك منشر للغسيل يسمى المشرفة وهو شبيه بالفسحة السماوية واذا وجد اعلى من هذا الطابق نجد غرفة لا اكثر تسمى الطيارة ويفصل ملكية البناء في الاسطح جدار خفيف الوزن مصنع على نموذج البغدادي ومكسو باللبن أو الطابوق او الكلس العربي ويسمى بجدار الطبلة.
واذا دخل الزائر المطبخ يشاهد مفرداته في البيت الشامي وهي المدخنة والموقد ومكان تخزين الحبوب وبيت المونة “السقيفة” ويجد في اسفل الدرج او في اسفل الجدران الداكونة أو الخرستانة.
وينتشر في احياء دمشق القديمة البيت العربي الرشيق ذو الطابقين المبني في اساسه من الحجارة وفي جدرانه العلوية من اللبن والخشب وسقفه من الخشب والتراب الذي اثبت مقاومة مقبولة امام الذات وقابلية كبيرة لاضافة الملاحق وللتوزيع في التزيينات والزخرفة.
وشاع في دمشق القديمة استخدام الشرفات المطلة على الحارات والازقة من الاعلى بنوافذ واسعة وكذلك شاع استخدام المساحات الهوائية من الممتلكات العامة عن طريق بناء امتدادات للطابق العلوي على قناطر فوق الطرق والازقة والحارات واستخدام السطوح لاستقبال الهواء النقي واشعة الشمس عن طريق مصاطب وحدائق علوية وحجرات اضافية صغيرة وخاصة بعنايتها بالحجرات الداخلية وتزويدها بتجهيزات اضافية تستوعب مقتنيات الاسرة بالاضافة الى الاثاث ومواد المؤونة.
وكانت وسيلة تدفئة البيت الشامي القديم هي الموقد الحديدي او النحاسي الذي يملأ فحما ويوقد في خارج البيت ويترك الى ان يتطاير منه الغاز ثم يؤتى به الى الغرفة فيدفئها دفئا معتدلا ومع الزمن تم الاستعاضة عن الموقد ب “الصوبة” التي يكون وقودها إما الحطب وإما الديزل.
ومع مرور الزمن فقدت بعض الدور رونقها وزالت المحاسن التي كانت تحويها من سعة واتقان مما ادى الى هجران البعض الى الاحياء الحديثة. وقد انتبهت الجهات المعنية بالمحافظة على هذه البيوت القديمة وقامت بشراء بعضها وحولتها الى متاحف للتراث وشجعت كل من يمتلك بيتا من هذه البيوت على ترميمه وادخال اصلاحات او اضافات عليه تتواكب مع العصر شريطة عدم المساس بأساسيات القديم.
وفي هذا الاطار تقوم شركات الانتاج الفني التلفزيوني او السينمائي باستئجار العديد من البيوت القديمة لتصوير نتاجهم فيها خاصة تلك المسلسلات التي تصور مرحلة من التاريخ الدمشقي المعبر عن فترة الخمسينات والستينات وما قبلها.

 

  1/5/2004

 

 

  أراكيل مذهبة ومفضضة

صناعة يدوية

 

أثاث منزلي 

عجمي

 حفر وتطعيم

 

زجاج  يدوي

رسم يدوي

 بالذهب والبلاتين

 

الصناعات التقليدية من

مواد الانارة المتنوعة

 

 

قيشاني

الخزف اليدوي

  السوري المشهور

 

صابون غار  اصلي

طبيعي

100%

 

بروكار

أقمشة وألبسة من الحرير الطبيعي

 أغباني وداماسكو

 

 انضم إلى قائمة مراسلاتنا
 لكي نتمكن من اعلامك بكل جديد

البريد الألكتروني

أخبر صديقاً عن البوابة السورية

 

Copyright ©2003-2010 syriangate.com. All Rights Reserved.