الصفحة الأولى

الاتصال بنا 

سـوريا

English

 

 

الشحن |  طلب شراء |  طلبات خاصة  طلب شراء جملة  |  كيف أشتري

         

 

صابون

 

سـيوف

أراكيل
مجوهرات
 
زجاج
نحاس
 
أقمشة- ألبسة
فنون منزلية
 
مـوزاييك- حجر
مـوزاييك- خشب
قاشاني
 
مـواد إنارة
أثاث منزلي
ديكورات داخلية
 
 
تاريـخ سوريا

  

 

 

 

 

 

www.Syriangate.com

 

 

 

حمص

 

حمص - المدينة والتاريخ:

 

تقع حمص في القسم الأوسط الغربي من سورية، على طرفي وادي العاصي الأوسط والذي يقسمها إلى قسمين، القسم الشرقي وهو منبسط والأرض تمتد حتى قناة ري حمص. والقسم الغربي وهو الأكثر حداثة يقع في منطقة الوعر البازلتية. تبعد حمص عن دمشق /162كم/ وإلى الجنوب من حلب على مسافة /192كم/ وإلى الشرق منها تبعد تدمر /150كم/ وإلى الغرب منها طرابلس لبنان على مسافة /90كم/ .
لعل أقدم موقع سكني في مدينة حمص هو تل حمص أو قلعة أسامة، ويبتعد هذا التل عن نهر العاصي حوالي 2.5كم، ولقد أثبتت اللقى الفخارية أن هذا الموقع كان مسكوناً منذ النصف الثاني للألف الثالث ق.م، ولقد ورد اسمها حمص محرفاً في وثائق ايبلا. وتدل أخبار موثقة التي تمت في تل النبي مندو قرب حمص، أن مدينة حمص عادت للحضور، وما زالت الدراسات الأثرية قاصرة عن تحديد تاريخ حمص في العصر البرونزي والحديدي، ولكن تاريخ حمص في العصر السلوقي يبدو أكثر وضوحاً، ذلك أن قبيلة شمسيغرام كانت قد أقامت سلالة ملكية عرفنا أسمائها من عام 99م وحتى عام 133م. ثم كانت قبيلة كويرينا وقبيلة كوليتا في حقبة متأخرة.

 

كانت أسرة شمسيغرام قد انتزعت السلطة من أيدي السلوقيين عام 96م واتخذت مقراً لها مدينة الرستن، واشتدت سيطرتها على المنطقة حتى أصبحت خطراً على روما. إذ صك ملوك هذه الأسرة النقود باسمهم. وإلى عصر هذه الأسرة يعود بناء صومعة حمص.
ورد اسم حمص ايميزا في العصر السلوقي والعصر الروماني حيث حظيت حمص برعاية الأباطرة الرومان وبخاصة الأباطرة السوريون الحمصيون الذين حكموا روما. كما كانت
 علاقة حمص بتدمر وشيجة وكان الشاعر فرجيل يتحدث باستنكار عن نفوذ سورية على روما وقال لقد أصبح نهر العاصي يصب في نهر التيبر حاملاً معه كل ثقافة ونفوذ الشرق. وفي العصر المسيحي تبنت حمص رسمياً المسيحية وهي ديانة السلطة البيزنطية الحاكمة منذ القرن الخامس الميلادي. وكان منها رجال كنيسة مرموقون.

 

 

 

 

 

 

 

 

سكنت حمص قبل الإسلام، قبائل عربية من بني تنوخ وبني كلب وقبائل يمنية، ازداد نفوذ اليمانيين في حمص بعد الإسلام. وخلال قرنين قبل الميلاد كان في حمص معبد الشمس، واكتشفت حجرة مذبح هذا المعبد في قلعة حمص، وهذا المعبد مخصص لإله الجبل ايلاغابال وكان في هيكله الحجر المقدس الذي نقل إلى روما في عصر الإمبراطور السوري إيلاغابال الذي حمل اسماً مقدساً بوصفه حامي الهيكل. ابتدأ العصر الإسلامي في حمص بعد أن فتحها خالد بن الوليد  637م وإليه تنسب المدينة، ولعل قبره فيها. وشهدت منطقة حمص عام 1281 إحدى المعارك الفاصلة الظافرة بقيادة السلطان قلاوون ضد المغول وهي معركة الخزندار وفي تقرير لمدير آثار حمص ذكر أنه: لم يبق من حمص القديمة إلا الشيء القليل، فلقد زالت مدافن ونصب أسرة شمسيغرام، واختفت المقابر الرومانية وتخرب ما بقي من سور حمص الشرقي، وردم خندق السور في الستينات، وزالت معالم الأبواب القديمة، باب تدمر وباب الدريب وباب السباع وباب هود وباب السوق، وأتى الهدم على أجزاء كاملة من أحياء المدينة القديمة، وكان آخرها في عام 1985-1986 حي الأربعين، ولم يبق إلا بضعة أبنية سكنية تعود إلى عصور متأخرة، وقلعة حمص  أو قلعة أسامة والباب المسدود، في الجنوب الغربي من السور، وجزء من سور باب هود وأبراجه في موقع حي الأربعين شرقي دار الحكومة، وجزء من السور الشرقي بين باب تدمر وباب الدريب. ومن المباني التي تذكر مبنى جامع خالد بن الوليد الذي شيده السلطان عبد الحميد على أنقاض جامع مملوكي، وقبله الجامع النوري الكبير الذي جدد زمن نور الدين زنكي، وهناك بضعة دور سكنية في المدينة القديمة لها صفة القدم، وتحمل الطابع المعماري المحلي مثل دار آل الزهراوي.

 

 

 

 

 

اما دار البلدية القديمة التي أنشئت في بداية القرن العشرين فقد أصبحت مقرا لمتحف حمص. وحمص القديمة كما يصفها التقرير، متطاولة من الغرب إلى الشرق تظهر في بعض أطرافها أجزاء صغيرة من السور القديم، وبخاصة في الشرق وفي الغرب، يتألف المخطط العام من
 محورين رئيسيين متعامدين، ومحاور ثانوية أخرى تنفذ إلى الجهات الأربع وإلى الجهات الفرعية الأخرى خارج مسار السور. وفي بقاع صغيرة داخل المدينة القديمة انتشرت البيوت المبنية على النحو الأوربي، وكذلك في أحياء الأطراف التي ظهرت في أواخر العصر العثماني، وأثناء الانتداب الفرنسي ظهرت أحياء باب هود والبغطاسية وجورة الشياح ووادي السباع والمريجة وغيرها. ويجري تنظيم حمص الحديثة وفق المخطط الجديد لعام 1962، الذي قامت بوضعه شركة دوكسيادس اليونانية، ثم المخطط المعدل عام 1975-1985. وتمتد الأبنية الحديثة الآن في حمص باتجاه أطرافها الشمالية والشرقية والجنوبية، وفي الجزء الواقع غرب نهر العاصي أي في منطقة الوعر، وفي غرب المدينة تقوم المصفاة. وقد شهدت المدينة اتساعاً واسعاً في الربع الأخير من القرن العشرين، مع ظهور أحياء جديدة شعبية بناها القادمون من الريف، إلى جانب أبنية القسم الغربي من مركز المدينة التجاري وأحياء الغرب وبخاصة أحياء الغوطة والحمراء والملعب البلدي والمحطة وجزء من حي الإنشاءات وبخاصة الوعر، حيث أخذت تنتشر الأبنية المنفردة المترفة الواسعة المساحة. ومن مظاهر هذا الاتساع الكبير اتصال أبنية المدينة بالقرى المجاورة لها مثل بابا عمرو في الجنوب الغربي ودير بعلبه في الشمال وزيدل في الشرق. وظهرت على أطراف الشارع الرئيسي وفي مداره وفي الشوارع الأخرى المتفرعة منه نحو حي الغوطة وجورة الشياح الجديدة وشارع طريق حماة والميماس وشارع طريق الشام أبنية تجارية وإدارية ومساحات خضراء وحدائق مثل أبنية دار الحكومة ودار البلدية والمركز الثقافي والبنك التجاري.

 

 

 

 

 

 

وتأتي حمص في المرتبة الثالثة بعدد السكان بعد مدينتي دمشق وحلب. وتشهد المدينة، شأنها في ذلك شأن مراكز المحافظات ومراكز المناطق والمدن الأخرى في القطر استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين إليها من الأرياف، لوجود فرص عمل في المشروعات المختلفة، وللاستفادة من مغريات المدينة.
ومدينة حمص ملتقى لعدد كبير من النشاطات السياحية والثقافية، فهي من ناحية هدف سياحي ترويحي عن النفس يقصدها أو يمر بها الراغبون في التوجه إلى مراكز الآثار في تدمر أو قلعة الحصن، أو المسافرون إلى شاطئ البحر. وتتوفر على نهر العاصي وقناة الري وبحيرة قطينة للزائرين أو لأهلها الراغبين بالنزهة والترفيه عن النفس خدمات سياحية. فقد أشتهرت بمنتزهاتها ومقاصدها السياحية موقع
عاصي الميماس وعاصي الجديدة وعاصي الخراب والمقاهي والمطاعم القائمة على قناة الري وبحيرة قطينة. بالإضافة إلى المنطقة التي توفرها الخضرة في البساتين والمزارع الصغيرة والمحيطة بالمدينة. ولقد وصف موريس باريس هذه المناطق في كتابه على ضفاف العاصي 1921.
تزايد دورها الثقافي منذ أن بدأ إنشاء جامعة البعث في عام 1980، وافتتاح كليات الآداب والهندسة والمعصر البتروكيميائي، والقيام بتشييد الأبنية الجامعية فيها. وفيها قصر الثقافة ومتحف حمص. الذي يشغل حالياً قصر البلدية. ويحوي مجموعات من التماثيل والتحف.

 

الكنائس:

وفي حمص كنسية مار إليان وهي تخلد ذكرى ضابط روماني حكم حمص ودان بالمسيحية فقتله أبوه، وفي عام 1970 اكتشف في هذه الكنسية لوحات جدارية تعود إلى القرن الثاني عشر، وتحت الرسم لوحات فسيفسائية من القرن السادس . ويضاف إلى هذه الكنيسة كنسية أم الزنار وكنسية سعده باب السباع وكنسية القديس انطونيوس الكبير

 

لمقامات:

ومن المقامات ، مقام كعب الأحبار الصحابي شيد في العصر العثماني، ومقام أولاد جعفر الطيار وهو مملوكي، ومقام أبو موسى الأشعري والملك المجاهد، وضريح الصحابي عمرو بن عبسه ومقام النبي هود. فلقد انتقل إلى حمص بعد الفتح الإسلامي عدد كبير من الصحابة بلغ خمسمائة حسب بعض المصادر، كان منهم معاذ بن جبل، وعياض بن غنم وعون بن مالك الأشجعي وثوبان مولى الرسول، وأثلة بن الاسقع وشرحبيل بن السمط وكعب الأحبار. وكان الخليفة عمر قد عصر بحكم حمص إلى سعد بن عامر 637-647م، ثم ولى عليها الخليفة معاوية، شرحبيل بن السمط. ثم انتقل الحكم فيه إلى النعمان بن بشر وخالد بن يزيد الذي بنى فيها قصراً وتوفي فيها. .وفي عصر مروان الثاني تم دعم أسوار حمص.

 

أسوار وأبواب حمص:
:عند الفتح الإسلامي، كانت حمص مسوّرة وكان فيها أربعة أبواب هي
· باب الرستن 
· وباب الشام 
· وباب الجبل 
· وباب الصغير.
 وكان باب الرستن أو باب السوق يقع عند الزاوية الشمالية الغربية للجامع النوري الكبير. ولعل باب الشام هو نفسه باب الدريب أو باب السباع. ثم أصبح لحمص في عصر المنصور إبراهيم سبعة أبواب، هي باب السوق أو الرستن وزال في نهاية القرن الماضي، وباب تدمر، وباب الدريب وباب السباع ويقع إلى الشرق من القلعة ويفضي إلى المدينة القديمة، وباب التركمان ويقع في الزاوية الشمالية الغربية للقلعة وباب المسدود ويقع إلى الشمال مباشرة من باب التركمان وكان عليه كتابة تشير إلى تاريخه في عصر المنصور إبراهيم 637-644ه/1239-1246م وباب هود ولم يبق منه إلا بعض المداميك وقريب منه مقام النبي هود. اما آثار قلعة حمص فهي تعود إلى عصر الحمدانيين أو لعلها تعود إلى بني منقذ وأنشئ فوقها قلعة أيوبية وانهارت القلعة إثر زلزال 565ه/1169م 

 

الدياميس:
من أبرز الآثار القديمة التي اكتشفت في مدينة حمص، الدياميس أو ما تسمى في العصر الروماني باسم الكاتاكومب، نسبة إلى القديس كاتاكومبوس الذي قتله الرومان في بداية المسيحية، وهذه الدياميس هي كهوف تحت الأرض يمارس فيها المسيحيون ديانتهم بعيداً عن ملاحقة السلطة الرومانية القاسية التي كانت تقاوم الديانة المسيحية. ولقد كشف عن هذه الدياميس في حمص في حي الشرفة وفي حي باب تدمر في عام 1960 وتعود   إلى القرنين الثالث والرابع الميلادي. تتألف دياميس حي الشرفة من أروقة مبنية عقودها السقفية من الأحجار السوداء، طولها 18م وعرضها 12م ومتوسط العمق عن السطح 5.25م، وتتفرع من الدهاليز الوسطى دهاليز جانبية تؤدي إلى معازب وضعت فيها قبور المسيحيين مع آثاثهم الجنائري. ولقد زينت بعض الجدران بألواح الفسيفساء أو بالتصوير الملون الفريسك تمثل مواضيع دينية.0(1)
 

القناع الفضي:
ولقد عثر في حمص على كثير من القطع الأثرية تعود إلى العصور الكلاسية لعل أبرزها قناع القائد العسكري، المحفوظ في المتحف الوطني بدمشق، وحجم هذا الأثر الهام والثمين يزيد قليلاً عن الحجم الطبيعي فهو 20×20×25سم. والقناع مؤلف من إكليل معدني مغلف بالفضة يحيط الرأس ويغلف القذال بواقية مزخرفة. ويعلو من الوسط شعار وفي أسفله مفصلة لرفع القناع عن الوجه. والوجه يمثل الوجه الإنساني بشكل واقعي رائع التعابير ودقيق التنفيذ، وهو من معدن الفضة الصرف. ويغطي القناع كامل أقسام الرأس حتى الأذنين، أما العينان فلقد انفتح فيها شق عرضاني لتسهيل الرؤية. ويعود هذا القناع إلى عصر أسرة شمسيغرام، ولعله مخصص لأحد ملوك هذه الأسرة، ويعتقد أنه صنع في إنطاكية إذ كانت مشهورة بمثل هذه الصناعة الدقيقة، ولقد عثر على هذا القناع الثمين في المقبرة الملكية التي تقع في جورة أبي صابون. حيث عثر أيضاً على نفائس ذهبية وفضية. كما اكتشف أثاث جنازي في أحياء مدينة حمص وفي مقبرة تقع في طريق حماة مقابل جامع خالد بن الوليد

 

المساكن:
من أبرز المباني القديمة قصر الزهراوي, ويتألف من طابقين وله باحة مربعة وايوان، وتحت الدار أقبية وقاعات. ومن الصعب تحديد تاريخ إنشاء عناصر المعمارية.وثمة قصر آخر يعود إلى العصر المملوكي هو قصر مفيد الأمين وقصر ثالث هو بيت عبد الله فركوح المبني في بداية القرن العشرين، وبيت آل نسيم في حي الورشة غرب قصر الأمين.ومعظم الأبنية بنيت جدرانها الخارجية من الحجر الأسود الأصم أو بني أساسها من الحجر الأسود, وفوقها جدران من الآجر المجفف بالشمس المستور بطبقة من الطين وسقوف المنازل من العقود الحجرية والتراب أو من الخشب والطين.إن أبنية السواد الأعظم متواضعة قليلة المرات صغيرة المساحة ذات باحة داخلية صغيرة تكثر في بنائها مادة الطين.أما الأبنية القديمة لدى الموسرين فكبيرة المساحة لها باحة داخلية واسعة أرض الدار رصفت أرضها بالحجارة السوداء الملساء المزينة أحياناً بحجارة بيضاء، وفي جانبها أو في وسطها بئر أو بركة للماء, تصطف حولها حجرات تشرف عليها، لها أبواب ونوافذ واسعة وجدران سميكة قوامها الحجروالطين، وتتميز من بين الحجرات القاعة لكبيرة للضيوف والإيوان المكشوف نحو جهة الشمال وحجرة المطبخ.

صومعة حمص :

 

 

 

 

حتى الحرب العالمية الأولى، كان ثمة صومعة نستطيع
تحديد ملامحها من المصادر التاريخية، تعود هذه الصومعة
إلى عصر أسرة شمسيغرام.
كانت الصومعة ضريحاً تذكارياً أنشئ تخليداً لهذه الأسرة
 وهكذا يعود تشييدها إلى عام 79م كما هو منقوش عليها.

 

 

 

 

والصومعة بناء مربع عند قاعدته، ويتألف من طابقين، ويعلو الطابق الثاني هرم تدمري الطابع . ويتألف الطابق الأرضي من قاعة مضاءة عبر ثلاث فتحات، وكان سقفها عقد يقوم على ثمانية محاريب، وامتازت واجهة الطابقين بوجود خمسة

 

 

 

 

 

 

 

  أراكيل مذهبة ومفضضة

صناعة يدوية

 

أثاث منزلي 

عجمي

 حفر وتطعيم

 

زجاج  يدوي

رسم يدوي

 بالذهب والبلاتين

 

الصناعات التقليدية من

مواد الانارة المتنوعة

 

 

قيشاني

الخزف اليدوي

  السوري المشهور

 

صابون غار  اصلي

طبيعي

100%

 

بروكار

أقمشة وألبسة من الحرير الطبيعي

 أغباني وداماسكو

 

 انضم إلى قائمة مراسلاتنا
 لكي نتمكن من اعلامك بكل جديد

البريد الألكتروني

أخبر صديقاً عن البوابة السورية

 

Copyright ©2003-2010 syriangate.com. All Rights Reserved.