الصفحة الأولى

الاتصال بنا 

سـوريا

English

 

 

الشحن |  طلب شراء |  طلبات خاصة  طلب شراء جملة  |  كيف أشتري

         

 

صابون

 

سـيوف

أراكيل
مجوهرات
 
زجاج
نحاس
 
أقمشة- ألبسة
فنون منزلية
 
مـوزاييك- حجر
مـوزاييك- خشب
قاشاني
 
مـواد إنارة
أثاث منزلي
ديكورات داخلية
 
 
تاريـخ سوريا

  

 

 

 

 

 

www.Syriangate.com

 

 

 

 

حمص

 

قلعة الحصن:

 

 

 

 

 

 

تبعد عن مفرق طريق العريضة 21كم وعلى بعد 60كم من حمص، عرفت باسم حصن الأكراد(3)، حيث أقام منشآته أحد أمراء حمص لمراقبة الطريق بين الساحل والداخل. ونظراً لأهمية موقعها الإستراتيجي فقد احتلها الصليبيون عام 1109م وعدلوا في بنائها ووسعوها لتخدم أغراضهم العسكرية. ومنذ ذلك الحين عرفت لدى الأوربيين باسم Crac des chevaliers  تعد قلعة الحصن نموذجاً كاملاً للقلاع العسكرية المحصنة. واتخذت شكل مضلع غير منتظم طول قطره الكبير 200م والصغير 140م. تبلغ مساحتها 3ه لم يستكمل بناء القلعة دفعة واحدة، وكان أول من أنشأها بنو مرداس 1031م وأسكنوها الأكراد لحماية الطريق، ولذلك حملت أسم حصن الأكراد. واحتلها الصليبيون عام 1109 فأعادو بناء أبراجها وترميمها بعد زلزال 1157م وزلزال 1170م. حاصرها نور الدين وصلاح الدين، ثم حررها الملك الظاهر بيبرس 1271م، وسمح للفرنجة بمغادرة البلاد. ثم أمر بتجديد القلعة وبنى فيها برجين، ثم أنشأ قلاوون البرج المستطيل، ومنذ عام 1927 تم إخلاء القلعة من سكان القرية المجاورة وأصبحت مزاراً سياحياً بعد أن تمًّ ترميمها.

 

 

 

 

 

وهي تتألف من حصنين: 
الحصن الداخلي: هو قلعة قائمة بذاتها يحيط بها خندق يفصلها عن السور الخارجي، ولها بوابة رئيسية تتصل بباب القلعة الخارجي بواسطة دهليز طويل ينحدر تدريجياً حتى الباب مؤلفاً منعطفاً دفاعياً في منتصفه. ولهذا الحصن ثلاثة أبواب مفتوحة على الخندق، ويمتاز بأبراجه العالية. ويتألف من طابقين. الأرضي ويضم فسحة سماوية تحيط بها الأقبية والعنابر وقاعة الاجتماعات، والكنسية والمطعم والحجرات والمعاصر. والعلوي ويحتوي على أسطح مكشوفة ومهاجع وأبراج. أما الخندق المحيط به فمحفور في الصخر، سلطت عليه أقنية تحمل إليه مياه الأمطار.
الحصن الخارجي: هو السور الخارجي للقلعة وهو حصن قائم بذاته، يتألف من عدة طوابق. فيه القاعات والاصطبلات والمستودعات وغرف الجلوس. مزود بـ13 برجاً بعضها دائري وبعضها مربع أو مستطيل، وهو محاط بخندق

 

الرستن:

مدينة في وادي العاصي الأوسط، تقوم على مرتفع يشرف على نهر العاصي المار في شماله، تبعد 20كم شمال مدينة حمص. إعمارها قديم، منذ النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد، عثر فيها على نقش هيروغليفي-حثي يذكر فيه اسم الملك ارخوليتي بن توعي ملك حماة. استمر عمرانها في العصر الآرامي، وازدهرت في العصر الهيلنستي، وفي العصر الروماني، سكنتها سلالة عربية عرفت باسم شمسيغرام. وكانت مركزاً حضارياً بدليل وجود لوحات من الفسيفساء، وتابوت نقش عليه تمثيل لمعركة طروادة. وقد عرفت في العصر البيزنطي باسم لاريسا الثانية. بيوتها القديمة مبنية من الحجارة البازلتية والكلسية، مشكلة نواة المدينة.

 

تابوت الرستن:

في عام 1977 تم اكتشاف تابوت هام في مدينة الرستن، أمام أحد البيوت وعلى عمق 70سم فقط.
يبلغ طول التابوت الرخامي 220سم وارتفاعه 140سم وعرضه 100سم وهو مؤلف من قطعتين الغطاء والصندوق. ويشغل جوانب الصندوق مشهد معركة بحرية وبرية معركة طروادة مستمدة من الأسطورة الإغريقية. أما. الغطاء فكان يعلوه تمثالان لرجل وامرأة ضاع رأساهما ولعل رأس الرجل يمثل أمير من أسرة شمسيغرام التي حكمت الرستن، ولقد عثر عليه منفرداً وقدمه للمتحف العماد مصطفى طلاس هدية بعد أن دفع قيمته لمن عثر عليه.

 

 

ويبدو على الصندوق مجموعة من التماثيل البارزة بتأليف رائع ونحت متقن وهي تمثل حرب طروادة كما وصف في إلياذة هوميروس. وبها يبدو أخيل الذي يسعى للقيام بواجب الدفاع عن وطنه قد تعلقت به عشيقته، كما تبدو في المشهد ارتميس بالركن الأيمن وهي ربة النصر، وفي الشمال بوسيدون إله البحر. ويتوسط الجبهة آغا ممنون القائد. وثمة قادة مثل اوليس وإديوميد وهكتور وفينيكس ومثل محاربين آخرين توضحت معالمهم بتعبير رائع يشهد على مكانة النحات السوري في ذلك التاريخ، أي في القرن الثاني للميلاد. أما الرخام فكان يستورد جاهزاً من بلاد اليونان. ويعدّ هذا التابوت من روائع الآثار المحفوظة في المتحف الوطني بدمشق.
وبعد الرستن نصل إلى مدينة حماة.

 

تل النبي مندو قادش:

هذا التل من أهم المواقع الأثرية القديمة في القطر العربي السوري. فهو يضم آثار عدة حضارات متعاقبة، يعود أقدم ما اكتشف منها حتى الآن إلى الألف الرابعة قبل الميلاد. ورد ذكره في مراسلات تل العمارنة في زمن الإمبراطورية المصرية الحديثة في عصر رمسيس الثاني تحت اسم مدينة قادش التي جرت بقربها المعركة الشهيرة بين الجيشين الحثي والمصري. وكان لهذه المدينة أهميتها في العصر الآرامي، كما ازدهرت في العصر الروماني تحت اسم لاوديسا. يمكن الوصول إلى التل بطريق مزفتة.(2)
وإذا اتجهنا من حمص غرباً في طريق طرطوس فإننا سنزور منطقة الحصن.

 

مرمريتا جبل الحلو:

وفي جبل الحلو نزور مرمريتا أصل تسميتها بالسريانية مارمرتا وتعني قديسة القديسين. تقع على السفوح الجنوبية الغربية لجبل الحلو على امتداد جبل السايح الواقع في شمالها الشرقي، وهي جنوب غرب بلدة الناصرة بمسافة 3كم. بيوتها القديمة حجرية ترابية ذات أقبية. وتمتاز بارتفاع نسبة المتعلمين. وحملة الشهادات العليا. تستمد مياه الشرب من بئر ارتوازية بعمق 310م وزعت مياهها ضمن شبكة على المنازل. وفيها عدة ينابيع قليلة الغزارة أهمها الفوقانية وزريق وجبارة. تربطها بمركز الناحية طريق مزفتة.
ويهم المصطافين أن يزوروا عيون الوادي وهي قرية في جبل الحلو اتخذت اسمها من وقوعها في واد محاط بمجموعة تلال ذات ينابيع كثيرة. تقع في الشمال الغربي من بلدة شين على بعد 28كم، وإلى الشمال من تلكلخ على بعد 60كم. تطور إعمارها مع زيادة حركة الاصطياف، واستفادت من أموال المهاجرين في الأمريكيتين. أبنيتها على شكل فيلات منتشرة باتجاه الطريق العام الذي يصلها بمشتى الحلو.

 

دير مار جرجس:

يجاور هذا الدير قلعة الحصن. يبعد 21كم إلى الشمال من مدينة تلكلخ. إعماره قديم يعود إلى عصر الإمبراطور البيزنطي جوستنيان في القرن السادس الميلادي. يضم الدير حالياً كنيستين ونحو أثنين وخمسين مسكناً بين غرف للسكن وأقبية وزرائب وباحة مكشوفة وسوقاً تجارية. الكنيسة الأولى قديمة وتقع في الطابق الأرضي وهي مقببة بأربعة عقود بلا قوائم، وفيها منبر للوعظ وأيقونسطاس من الخشب المحفور. يرجع تاريخه إلى القرن الثالث عشر الميلادي. وتشتمل على أيقونات نادرة ونفائس أثرية. أما الكنيسة الثانية فهي بناء حديث يعود إلى عام 1857م. وهي تضاهي في بنائها الكاتدرائيات المنتشرة في بعض مدن القطر. يؤمها أبناء الطوائف المسيحية وخاصة الروم الأرثوذكس في احتفالات موسمية تقام فيها كل عام مرتين. يمكن الوصول إليها عن طريق قرية مرمريتا المزفتة بطول 3كم.

 

المشرفة قطنا:

على بعد 15كم من مدينة حمص وإلى الشمال الشرقي على طريق السلمية تقع قرية المشرفة، وفيها تل أثري هام لمدينة قطنا القديمة، ولقد أظهرت التنقيبات في هذا التل معبداً للآلهة وعدداً كبيراً من سجلات المعبد. إلى جانب تمثال لابنة الفرعون امنحوتب 1929-1885ق.م وتمثال أحد الأرباب من البرونز يعود إلى منتصف الآلف الثاني ق.م. ويجلس على كرسي ذي ثلاثة أرجل، ويضع قدميه على مسند ويلبس رداء من قطعة قماش تلف جسمه لها اطراف من الخيوط وعلى رأسه قلنسوة مخططة بما يشبه القرنين وهي محفوظة في متحف دمشق (4)
يقع التل في سهل خصيب على امتداد كيلو متر ويتراوح ارتفاعه بين 15-20م. ويحيط بالتل الكبير تلال صغيرة تدل على اتساع حضارة هذا الموقع.
جاء اسم قطنة في وثائق ماري باسم قطانيم وجاء اسمها في رقم تل عطشانة ألالاخ وفي رسائل تل العمارنة في مصر.
كان هذا التل مشغولاً قبل عام 1973 بمساكن أهالي القرية ولقد تم إزالة هذه المساكن والتعويض عنها، استعداداً للتنقيب في هذا التل الذي يعدّ من أهم مواقع الهكسوس الذين نزحوا تباعاً إلى مصر واستلموا الحكم فيها خلال قرنين، وذلك بعد أن تعرض الموقع للخراب. وكانت قطنا عقدة هامة في الطرقات التجارية.

 

 

 

  أراكيل مذهبة ومفضضة

صناعة يدوية

 

أثاث منزلي 

عجمي

 حفر وتطعيم

 

زجاج  يدوي

رسم يدوي

 بالذهب والبلاتين

 

الصناعات التقليدية من

مواد الانارة المتنوعة

 

 

قيشاني

الخزف اليدوي

  السوري المشهور

 

صابون غار  اصلي

طبيعي

100%

 

بروكار

أقمشة وألبسة من الحرير الطبيعي

 أغباني وداماسكو

 

 انضم إلى قائمة مراسلاتنا
 لكي نتمكن من اعلامك بكل جديد

البريد الألكتروني

أخبر صديقاً عن البوابة السورية

 

Copyright ©2003-2010 syriangate.com. All Rights Reserved.