الصفحة الأولى

الاتصال بنا 

سـوريا

English

 

 

الشحن |  طلب شراء |  طلبات خاصة  طلب شراء جملة  |  كيف أشتري

         

 

صابون

 

سـيوف

أراكيل
مجوهرات
 
زجاج
نحاس
 
أقمشة- ألبسة
فنون منزلية
 
مـوزاييك- حجر
مـوزاييك- خشب
قاشاني
 
مـواد إنارة
أثاث منزلي
ديكورات داخلية
 
 
تاريـخ سوريا

  

 

 

 

 

 

www.Syriangate.com

 

 

 

 

"السمكة الذهبية" أقدم دمغة للذهب في العالم

 

استخدمت في حمص خلال الحكم الروماني
صياغة الذهب حرفة قديمة اشتهرت بها مدينة حمص منذ آلاف السنين، حيث كانت إحدى أهم المدن التي تصك فيها العملة الذهبية، وقد حافظت على هذه الصناعة وعلى عراقتها مع مرور الزمن، وبقي عدد لا بأس به من الصاغة فيها، وحتى اليوم يعتمدون الطريقة القديمة في تصنيع المصاغ الذهبي، متباهين بالقطع الجميلة التي يصوغونها، في حين اعتمد بقية الصاغة على الطريقة الحديثة كما في دمشق وحلب.
ويعتبر الاجتماع السنوي الذي عقد مؤخراً لجمعية الصاغة في حمص نقطة انطلاق جديدة لهذه المدينة لتستعيد شهرتها التاريخية. وهذا ما يحدثنا عنه في هذا الحوار، الحرفي أحمد طحان الذي يطلعنا على سر شهرة الصاغة في حمص وقصة شعارها الخاص.
ما أهمية حمص في تصنيع الذهب، وكيف تطورت هذه الحرفة؟
تمتعت حمص بمكانة كبيرة في التجارة والتداول النقدي في زمن أسرة “شمس غرام” قبل ميلاد السيد المسيح، وكذلك بعده، ونمت نمواً واضحاً عندما صارت بحوزة الرومان، وبقي لها أهميتها بعدما ازدادت الصلة بين الرومان وأسرة “شمس غرام” عندما تزوج سبتميوس سيفيروس أميرة حمص جوليا دومنا ابنة كاهن الجبل باسيافوس عام 187م.
وقد دلت الوقائع على أن لأهل حمص مكانة مرموقة في تجارة الذهب وصناعته باعتباره معدن الآلهة الذي لا يتبدل لونه، ووجدت أساور وخواتم ومورقات في “جورة أبي صابون” التي تقع غربي حمص بالقرب من الملعب البلدي. كما وجدت الخوذة الذهبية الشهيرة والموجودة حالياً في دمشق، وهناك دينار ذهبي وحيد في متحف دمشق عليه صورة الإمبراطور “ايلوكايامي” وليس هذا بمستغرب، حيث كان يوجد في حمص مركز رسوم لصك النقود الرومانية والذهب، ويضاف الى ذلك أن جمال المصاغ، وخاصة الخواتم المرصعة بالعقيق والنقوش الجميلة، كل ذلك يدل على مهارة أهل حمص في صناعة الذهب.
منذ متى تم استعمال دمغة الذهب المصنع في حمص الشهيرة على “شكل السمكة”؟
من المعروف أن النقوش على النقود الذهبية والفضية كانت موجودة منذ القديم بصيغة رموز أو رسوم لأشكال إنسانية أو حيوانية. ونعتقد أن شكل السمكة يعود إلى فترة الحكم الروماني، والدليل على ذلك أن مركز صك النقود في حمص ز
من العهد الإسلامي بقي ينقش على الوجه الثاني للنقد رسم الإمبراطور هرقل وبيده الصليب وكلمة عربية (طيب) ثم صار يرمز لعبد الملك بن مروان وبيده سيف.
غير أن الأمر المهم هو أن المصوغات القديمة المصنوعة في حمص والتي وصلت إلى أيدينا يوجد عليها أيضاً ختم شكل السمكة، وقد كان شيخ الصياغ في الماضي القريب هو الذي يضع هذا الختم على المصوغات، وبعد ذلك أصبح رئيس الجمعية الحرفية للصاغة هو الذي لديه ختم السمكة وهو شخص مسؤول ذو سمعة جيدة وذلك للتأكد من صحة عيار الذهب.
رحلة الدمغة: لماذا توقف استعمال الدمغة في حمص لسنوات عدة وأصبح الذهب يختم في دمشق وحلب، وكيف عادت تلك الدمغة؟
القضية تعود إلى لجنة من الاتحاد العام للحرفيين في دمشق جاءت إلى حمص بجولة تفتيشية فوجدت الختم في محل رئيس الجمعية أو ربما لدى “معير” الذهب على اعتبار أنه لم يكن يوجد مقر للجمعية يليق بهذه الحرفة، إنما كانت هناك غرفة بائسة، فلم يرق هذا الوضع للجنة واعتبرت ذلك نوعاً من التسيب والإهمال ما أدى إلى سحب الدمغة من حمص وحرمان صاغتها من هذا الأمر لسنوات عدة، وكان المستفيد من ذلك جمعية ورشات الصاغة بدمشق.
وللأمانة نقول ان رؤساء وأعضاء مجالس الإدارات السابقين كانوا قدوة في المصداقية والأمانة ولا غبار عليهم. وبعد الانتخابات في الدورة الأخيرة لرئاسة وعضوية مجلس إدارة الجمعية كان الاهتمام منصباً لإرجاع الدمغة إلى مدينة حمص. وسعى مجلس الإدارة لتحقيق كامل الشروط المطلوبة من الجمعية كمبنى فخم يليق بالصاغة وميزان معايرة عالمي وموظفين أكفاء للقيام بعملية الدمغ، ونالت الجمعية بذلك ثقة اتحاد الحرفيين، وأعيدت من جديد دمغة حمص “شكل السمكة” التي تعتبر من أقدم دمغات العالم، وتجدر الإشارة إلى أن المقر تم بناؤه وتزويده بالأثاث اللازم بالتعاون والمساهمة مع جميع الصاغة.


كيف يمكن تقييم حرفة صناعة الذهب اليوم في سوريا؟
صناعة الذهب اليوم نوعان، الأول يدوي وهو تراث الآباء والأجداد، والنوع الثاني، مصنع بالآلات الحديثة. وفي مجال النوع الأول امتازت حمص بالمباريم التي تصنع بشكل يدوي وتعتمد على مهارة صانعها ودقته وصدقه، وهي مشهورة باسم “مباريم حمصية”، بالإضافة إلى تصنيع المصاغ الذي يحمل الأسماء والمسكوكات القديمة قبل منعها، وكل ما يريده الزبون. أما النوع الثاني فإن دمشق وحلب متقدمتان أشواطاً كبيرة فيه عن حمص.


متى تأسست الجمعية الحرفية للصاغة في حمص وما مهامها وخططها المستقبلية؟
عام 1869 كان يوجد في حمص “شيخ الكار” يتم انتخابه من الصاغة، وهذا الشيخ يعتبر من أقدم وأمهر الصاغة، وفي عام 1903 تم تشكيل لجنة باسم لجنة صياغ حمص، ثم في عام 9191 تم اختيار دمغة تضاف لدمغة السمكة كتب عليها لجنة صياغ حمص، وأصبحت القطع الذهبية تمهر بالختمين معاً. وان دمغة السمكة ثبتت دولياً بجهود صياغ حمص في عام 1882.
وأول لجنة لصياغ حمص تأسست عام 1919 وعقدت أولى جلساتها برئاسة أنيس أفندي نقرور. وفي عام 1952 تم تأسيس أول نقابة للصياغة في سوريا، وهي نقابة أرباب الصاغة في حمص. وفي عام 1958 سميت نقابة الصاغة. وبعد عام 1970 أصبح اسمها الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات والأحجار الثمينة في حمص التابعة لاتحاد الجمعيات الحرفية الذي بدوره يتبع للاتحاد العام للحرفيين في سوريا.
أما مهام الجمعية فتقوم على الحفاظ على المهنة وتنظيم عمل وتصنيع الذهب ومراقبته من عمليات الغش والتلاعب ومراقبة الأسعار والأجور والوزن، كي يكون المشتري مطمئناً بأن القطعة التي يأخذها من أي محل مصوغات مراقبة وممهورة حسب الأصول. كما أن الجمعية تقوم بجباية ما يترتب على الصاغة من رسوم من أجل تأمين الطبابة وبناء مستشفى وغير ذلك.
ويبلغ عدد الصاغة المنتسبين للجمعية حوالي 405 أعضاء في حين أن عدد محال الصاغة 251 محلاً.
أما الخطط المستقبلية للجمعية تتمثل في: تركيب أجهزة تصوير مراقبة على مفاصل أسواق بيع الذهب، وتركيب شاشات ضوئية في زوايا الأسواق لإظهار سعر الذهب بشكل واضح، وإنشاء جمعية سكنية خاصة بالصاغة، وإنشاء ناد للترفيه أسوة بنادي الأطباء والمهندسين.
صعوبات: ما الصعوبات التي تواجه عمل الصاغة بصورة عامة؟
في البداية، لابد من الإقرار بأمر أساسي ومهم بأن الصاغة هم مواطنون مثل كل المواطنين، عليهم واجبات ولهم حقوق، فهناك أشخاص شرفاء يحترمون المهنة ويحافظون عليها وهم كثر، وبالمقابل هناك أشخاص يلهثون وراء كسب المال الحرام وهؤلاء قلة ومنبوذون، ولدى الجمعية إجراءاتها القانونية لإيصال الحق إلى أصحابه.
ومن الصعوبات التي تعترض العمل مشكلة شراء المصاغ من الشخص، وهنا فإن الجمعية تؤكد على كل صاحب محل صياغة أن يطلب هوية الشخص والفاتورة التي تثبت مصدر الذهب، لكن بعض الصاغة يتهاونون في المسألة من دون قصد، فيقع المحذور لأنه ربما يكون المصاغ مسروقاً ويستدعى الصائغ إلى فرع الأمن الجنائي.
أما بالنسبة لمشكلة اقتطاع رسم الرفاهية عن الذهب المباع والمقدر ب 10% من إجمالي الفاتورة، فإنها مشكلة ترهق كاهل الشخص مادياً، لأنه عندما يريد شراء مصاغ ذهبي بقيمة 50 ألف ليرة، فعليه أن يدفع رسم الرفاهية ومقداره 5 آلاف ليرة وعندما يريد بيع المصاغ يخسر هذا الرسم، بالإضافة إلى أجور التصنيع. وهذه القضية سببت نوعاً من الفوضى في عملية البيع والشراء، لأن الشخص يفضل شراء الذهب من دون فاتورة كي يتملص من دفع الرسم. وفي المقابل لم يعد يعرف كم وضع له صاحب المحل من أجور وثمن للذهب. وتبدأ الشكوك بمصدر هذا الذهب عندما يريد الشخص بيع المصاغ بعد مرور مدة من الزمن، لذلك وللتخلص من هذه الدوامة يجب أن يكون الرسم 1% فقط، كي يكون الشخص مرتاحاً بدفع مثل هذا الرسم، ويكون صاحب المحل ملزماً بكتابة فواتير نظامية ممهورة باسمه وختمه وفي الوقت ذاته يتم رفد خزينة الدولة.

( دار الخليج )  

 

 

  أراكيل مذهبة ومفضضة

صناعة يدوية

 

أثاث منزلي 

عجمي

 حفر وتطعيم

 

زجاج  يدوي

رسم يدوي

 بالذهب والبلاتين

 

الصناعات التقليدية من

مواد الانارة المتنوعة

 

 

قيشاني

الخزف اليدوي

  السوري المشهور

 

صابون غار  اصلي

طبيعي

100%

 

بروكار

أقمشة وألبسة من الحرير الطبيعي

 أغباني وداماسكو

 

 انضم إلى قائمة مراسلاتنا
 لكي نتمكن من اعلامك بكل جديد

البريد الألكتروني

أخبر صديقاً عن البوابة السورية

 

Copyright ©2003-2010 syriangate.com. All Rights Reserved.